الفيض الكاشاني

683

علم اليقين في أصول الدين

وبإسناد العامّة « 1 » قال : « بينما أنا في الحطيم - وربّما قال : في الحجر - إذ أتاني آت فشقّ ما بين هذه إلى هذه » يعني من ثغرة نحره إلى سرّته - قال - : « فاستخرج قلبي ، ثمّ أتى بطست من ذهب مملوّا إيمانا فغسل قلبي ، ثمّ حشي ، ثمّ أعيد ، ثمّ اتيت بدابّة دون البغل وفوق الحمار أبيض يضع حافره عند أقصى طرفه . . . » . - إلى آخر الحديث بأسانيدهم المتكثرة ، وألفاظهم المختلفة - « 2 » . وفي رواية أنّه لمّا فرغ من بيت المقدّس أتى بالمعراج ، قال : « ولم أر شيئا قطّ أحسن منه ، فأصعدنى فيه . . . » - الحديث - « 3 » . وليس في رواياتهم زيادة على ما مرّ ، وسيأتي بطريق أهل البيت عليهم السّلام ما له كثير فائدة .

--> ( 1 ) - البخاري : كتاب مناقب الأنصار ، باب المعراج ، 5 / 66 . مع فروق في اللفظ . وجاء ما يقرب منه أيضا فيه : كتاب بدء الخلق : باب ذكر الملائكة : 4 / 133 . دلائل النبوة : باب الدليل على أن النبيّ عرج به إلى السماء : 2 / 377 - 378 . ( 2 ) - راجع : دلائل النبوّة : باب الدليل على أن النبيّ صلى اللّه عليه وآله عرج به إلى السماء : 2 / 377 - 405 . تفسير الطبري : تفسير الآية الأولى من سورة الإسراء : 15 / 2 - 14 . الدر المنثور : تفسير الآية المذكورة ، ج 5 ص 182 - 229 . مسلم : كتاب الإيمان : باب الإسراء برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : 1 / 145 - 154 . ( 3 ) - دلائل النبوة ( الباب السابق : 2 / 390 ) : « . . . ثمّ أتيت بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم ، فلم ير الخلائق أحسن من المعراج . . . » . وفي تفسير الطبري ( تفسير الآية الأولى من سورة الإسراء : 15 / 10 ) : « . . . فإذا هو أحسن ما رأيت . . . » . وحكاه السيوطي بلفظ الدلائل ( الدر المنثور : 5 / 195 ) عن ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي ، وابن عساكر .